الثلاثاء، 19 يونيو 2007

ندوة: العالم الإسلامي بين الواقع والمأمول (2)

استكمالاً لما تحدثت عنه بالأمس ..

ثم قدم الدكتور الهاشمي الدكتور محمد العوضي وبدأ كلامه بتقديم لطيف وذكر مقولة دكتور كان يدرسه ايام الماجستير بجماعة أم القرى :
الفلسفة ان تتحدث بما لا تفهم الى مْن لا يفهمون :D

وقال : العالم الاسلامي بين الواقع والمأمول ، في الحقيقة العنوان فضفاض جدا والابداع يكون في التفاصيل ، فعن أي واقع تريدوننا أن نتكلم عن الواقع الاجتماعي أم عن الواقع السياسي أم عن الواقع الإقتصادي ، ثم لخصت ما قاله في النقاط التالية :

  • نحن أمة نخلط الأمل بالعمل لكي نعيش .

  • بلاغة الصورة الإلكترونية : فهي روعة جميلة بارعة .. عندما تدمج الشاشة مع ثقافة الحاسوب تظهر ثقافة الصورة .

  • مالذي يسيطر عليها؟ ثقافة اللذة والشهوة للاسف الشديد !!

  • الواقع المسلح في بلاد المسلمين حيث العنوان " فجّـر ولا تفكر " شئنا أم ابينا هؤلاء هم أبناؤنا .

  • هناك ثلاث لذات :
    - اللذة الجسمانية : يأتي فيها البهائم بالمرتبة .
    - اللذة الوهمية : مثل لذة الرئاسة .
    - لذة المعاني : الكرم والوفاء والشئ الإسلامي الجميل .

  • تصريح في 9 ديسمبر 2002 لـ صباح الأحمد وزير الخارجية الكويتية السابق : " القطار الأمريكي انطلق ولن يستطيع أحد ان يوقفه ، فنحن ضد الحرب على العراق ولكن لن نستطيع أن نقول للجبّار الأمريكي : قــف !! "
    على ماذا يدل هذا الخطاب ؟ أننا مستهدفون وأننا ضعفنا و أننا في بداية استعمار .


ونقلاً عن أخي عبدالله الدمّاك خلاصة ما قاله الدكتور محمد في نقطتين : الأولى هي واقعنا الذي نعيشه فيه تخلف في فهم الدين وأن التخلف ليس فقط لدى العامة بل حتى لدى الفقهاء المثقفين ، والثانية أن واقعنا يلعب به الإعلام دورا ضخما جدا ونحن بعيدون عن توجيه الاعلام اسلاميا ، حتى أذكر أنه قال : المشايخ في كل القنوات القرضاوي بالجزيرة والقرني بالمستقلة والشيخ سلمان بالـMBC  وفلان هنا وفلان هناك لكن كلنا يضيع وسط الزخم الهائل من الرثاثة التي يقدمها الاعلام اليوم . وقال مقولة رائعة : الإعلام يعطيك ما يطربك لكن التربية تعطيك ما ينفعك .

ثم قطع عليه الحوار الدكتور الهاشمي ليعطي الحديث للشيخ القرضاوي الذي قدمه تقديم يليق بمكانه والذي كان في نهايته : أقدم لكم أعزائي الحضور العلامة “شيخ الاسلام” الشيخ يوسف القرضاوي ، وعلّق قائلاً : أعرف أن إخواننا السلفيين يقولون هذا لقب شيخ الاسلام ابن تيمية لكن أنا أقول أن ابن تيمية استحق هذا اللقب في عصره ، والشيخ القرضاوي يستحق هذا اللقب في عصرنا اليوم أيضا .

وبدأ الشيخ يوسف حديثه بقول :
نحن في بركة الزمان وبركة المكان وبركة النية الصالحة وهو مناقشة أمور أمتنا ورفعة اسلامنا " ما ألتقى مؤمنان الا استفاد أحدهما من الأخر خيراً " .فنحن بإلتقاءنا نقوم ليلتنا في تدارس شئون أمتنا .

وقال : ما معنى تخلف ؟ وما مظاهره ؟ وماهي اسبابه ؟ وماهي العقبات للخروج منه .

  • نعم نحن متخلفين ، نعم نحن نشتري بالأغلى ونستطيع ان نشتري ولكن لا نصنع ولا ننشئ . الكمبيوتر موحد تسميته في كل البلدان الا عندنا لم نتفق على اسم له ؛ هناك من يقول : حاسوب ومن يقول حاسب ومن يقول جهاز وغيرها الكثير .. لم نتفق حتى في تسمية الجهاز :( !!

  • تـُسمى البلدان النامية وبتعبير مؤدب للبلاد المتخلفة او البلاد النايمة .

  • لأننا مسلمين ليس المطلوب ان نكون متساويين بل متفوقين ، نحن نريد الأحسن ، نريد الطموح للأعلى : إذا سألتم الله الجنة فأسئلوه الفردوس . المطلوب ان نتفوق وان نصل للأعلى .

  • لو كان هناك عالم رابع لنُسب إليا ايضاً فمازالت الأمية تنتشر فينا بنسبة 40% او  60% .. نسب عالية , والرسول دعا الى العلم والتعلم .


 كيف نخرج من واقع التخلف ؟ مالذي يمنعنا ؟

أن نشعر بالواقع وأن نشعر بضرورة التغيير وأنه لازم وضروي وأن واقعنا هذا منكر في الدين ، الأمية منكر ، التخلف منكر ، ليس الزنا والخمر فقط .. هناك أمور منكرة ضروري من تغيير هذا الواقع وأن يكون التغيير بناء على دراسة وعلى إحصاء ولابد من التخطيط للمستقبل .

انتهى ...

.

.

كانت ليلة رائعة سأذكرها ما حييت اجتمع فيها الهدوء والأدب والأحترام والسكينة والتنظيم وقوم أحسبهم من علية القوم ولا أزكيهم على الله .. نعم نحن أمة قــويـة وبداخل كل منا شخصية فريدة ومميزة وناجحة وقائدة .. اشغلتنا الأسباب التي ذكرها الأفاضل أعلاه ولكننا لانزال في برّ الأمان لكي نعاود الطريق والنهج السليم ونستمر بقوتنا وعطائنا المنوط منا ..

اللهم يا كريم انفعني بما كتبت وانفع من قرأ ولم يحضر وان يجمعنا بخير منا في الدنيا والأخرة ,,

في حفظ الرحمن ..

هناك 4 تعليقات:

  1. شكرا يا سلوى على هذا الجهد البهيج

    ردحذف
  2. اشوف من أهم الأشياء اللي لازم نعطيها اهتمام لأنها استخدمت عندنا بطريقة هدّامة .. هي النقطة اللي ذكرها الدكتور عائض القرني جزاه الله خير
    "الإنتباه للإعلام"
    اتمنى ان أرى أفلاماً كأفلام هوليود لكنها اسلامية المحتوى .. اتمنى تُوقف المسلسلات التفاهه التي تريد ان تُظهر المجتمع الفلاني أنه يبحث عن المخدرات وذاك عن المعاكسات وغيره .. وكأن كل الناس هم هكذا .. ومن ثم لا حلول فيما يقدمون!

    ملخص وافي غير مُخل بالتفاصيل والمواقف
    جزاكِ الله خيراً

    ردحذف
  3. ..: سفير الإبداع :..20 يونيو 2007 في 6:04 م

    ولكلماتهم .. كان لازاما علي أن اطيل في التفكير والتأمل ..

    لكِ شُكري ،،

    ردحذف
  4. مشكوووره سلوى مدونه بالفعل رائعه

    ردحذف