الأربعاء، 19 ديسمبر 2007

مشروع ألف لعبة لأيتام البلد الحرام

مشروع ألعاب الأيتام الخيري، كنا قد بدأناه في منتصف رمضان الماضي وتفاعل وتحمس له العديد من الأخوة والأخوات و وجد صدى جيد في المنتديات و المدونات حيث وصلتنا العديد من الأفكار و الاتصالات للمساهمة في المشروع .


نشرت جريدة الرياض أمس الثلاثاء تقريراً عن ما تم عمله في مشروع ألعاب الأيتام الخيري :


 


رابط الخبر في جرية الرياض : 18/12/2007

 


استمر توزيع الألعاب حتى نهاية شهر شوال؛ حيث أن عدد الألعاب الذي وصلنا أكبر من المطلوب مما دعانا للبحث عن مراكز جديدة لتوزيع الألعاب والعيديات عليها .


الأيتام فئة ارتسمت عليها ملامح البؤس والضياع ، قصص يدمع القلب لها قبل العين تحكي عن ظلم وجبروت أشخاص بلا رحمة، ففي مركز رعاية الطفل بالستين يوجد أكثر من 100 يتيم ويتيمة ؛ توقعت أن أجد فيه العديد من اللقطاء ولكني فؤجئت بوجود أطفال وضعهم ذويهم في المركز . هذه آمنه تخبرني عن والدتها التي تعمل معلمة في .. وتسكن في .. تأخذها أيام العطل والإجازات ثم تعيدها للمركز وكيف أن أخواتها هناك يسيئوا معاملتها :( . لا ادري كيف جُبل هذا القلب لتضع ابنتها بعيداً عنها وفي مركز للأيتام !!


أما حامد (5 سنوات) يقول: أبله احنا ساكنين في مدرسة
قلت: حلوة المدرسة صح
قال: لا
قلت: ليه ؟ عندك العاب كثير وملابسك هاذي حلوة وساعتك فيها سبايدر مان
قال: ما أحبها كلها ! خذيني معاكِ !


طفل آخر ( عمره لا يزيد عن 4 سنين ) هادئ جداً ولا يتكلم أو يلعب من البقية حتى عندما سألته عن اسمه لم يجاوب وذهب بعيداً ، ما لاحظته أنه أبيض البشرة ملامحه جميله تشابه كثيراً ملامح أحدى العوائل المعروفة هنا !!


أطفال جنا عليهم أهاليهم، أفئدة بلا رحمة صُفت من حجر بل هم بلا قلوب منذ أعطتهم أنفسهم بأن يقذفوا بأبنائهم أو بأي طفل إلى مصير مجهول . وهو مولود لا يدري ولا يعلم ولا حول له أو قوة في السنة الأولى من عمره يحتاج إلى من يهتم به ويطعمه و لا يحمل نفسه  :? .
لينشأ بعدها شخصية مهزوزة خائفة مترددة وحاقدة على المجتمع بالرغم من الابتسامات الصفراء التي يظهرها/تظهرها على وجهه .


قام هذا المشروع بتكاتف العديد من الأيدي والجهود التي تعمل في الخفاء و ترجو من العلي القدير أن يتقبل، وأن يحقق الهدف المنشود :


 - اعتمد المشروع بالدرجة الأولى عن مساهمة وتفاعل أصحاب الأيدي البيضاء من جميع فئات المجتمع (موظفات - ربات بيوت - طالبات - كبار وصغار ) من المعارف والصديقات و ممن سمعنّ عن الفكرة وساهمن بالألعاب .
 - انتشرت فكرة مشروع العاب الأيتام بالعديد من الوسائل ومن ضمنها الانترنت ؛ لم يكن هناك تفاعل إلا قليل جداً من الأخوة والأخوات اسأل الله لا يحرمهم الأجر والفضل و أن يضاعف لهم ما ساهموا وقدموا .
 - احد الأخوة من المدونين بعث لي بخطة رسمها لاستمرار وتمويل المشروع لعدة سنوات قادمة بحيث نستفيد من فوائد العام الحالي في الأعوام القادمة وهكذا ، ساهم بوقته وماله في إنجاح مشروع هذا العام ، رزقه ووالديه كامل الأجر ونفعهم بما قدم .
 - أشكر الصحفي المتابع نايف أبو صيده على تغطيته للخبر منذ بدايته .
 - عضوات المشروع هم اليد الخفية الفعّالة في التنسيق والترتيب والبحث والعمل الدؤوب حتى انتهى المشروع. فتيات تفرغوا تماماً وتطوعوا بالكثير لإنجاح الفكرة و تحقيق مقصد سامي .


أسأله تعالى أن يبارك في جهود الجميع ويجزيهم خير ما قدموا ، و أن يسخر لهذه الفئة العديد من الأيدي السخية البيضاء التي تعوضهم شقاء و مر زمانهم .

هناك 21 تعليقًا:

  1. بارك الله فيكي اختي وجزاكي الله خير

    ردحذف
  2. الله يجزاك خير
    وفكرتك صراحه نالت استحسان وصيت عالي

    ومنها للأعلى يا رب

    ردحذف
  3. الله يجزاكي و يجزي كل من شارك خير
    :cry:
    وضع الأطفال اللي ذكرتيهم يحزن...

    ردحذف
  4. جزاك الله كل خير يارب وجعله الله في ميزان حسناتك

    ردحذف
  5. ماشاء الله تبارك الله...
    الله يكتبلك الأجر وزيادة يارب..

    بصراحة مجهود جبار تستحقوا الثناء عليه..
    ومن مشروع لمشروع يارب..
    الله ينفع بيكم الامة ان شاء الله..

    ردحذف
  6. أخت سلوى :
    و أي أجر أكثر مما قاله النبي عليه الصلاة والسلام : أنا وكافل اليتيم كهاتين )
    و أشار إلى السبابة والوسطى ، فأجرك عند الله أخيتي ، وأسأل الله أن يعيد على هؤلاء الأيتام وذويهم أجمل الأيام في الأعياد القادمة .
    و كل عام وأنت بخير .

    ردحذف
  7. القصص تبكي صراحة :(

    فيكِ الخير يا سلوى
    الله يعطيكِ العافية على المجهود الرائع وياليت ما تتوقفوا وتكرروا هذا المشروع في الأعوام القادمة بإذن الله

    ردحذف
  8. الله يجزاكي خير ياسلوى

    وجعلك من السباقين لفعل الخيرات ..

    كل عام وانتم بخير ..

    ردحذف
  9. حسيت بحرقة وألم
    إلا دمعة اليتيم يا سلوى.. مرة.. مؤلمة إلى أبعد الحدود

    ربي يجازيكم كل خير ويجعل لك أضعاف اضعاف الحسنات :)

    ردحذف
  10. بارك الله فيك ، وجزاك الله خير
    كنتِ قول وفعل ..
    والله يجعله في ميزان حسناتك ..
    فكرتك جميلة جدا وذكية ..

    وتستاهلين كل الخير يا عزيزتي سلوى ..

    :)

    ردحذف
  11. الله يجزاك الف خير............ولابد للانسان ان يقدم شيئاً مفيداً لمجتمعه وهذا ماقمتي انتي به........لك الاجر ان شاء الله.....واتمنى انت تنضمى لعالم التطوع
    http://www.arabvolunteering.org/main/index.php

    ردحذف
  12. فكرة رائعة وكم أتمنى أن نجد الكثير من هذه الأفكار على أرض الواقع.
    بارك الله فيك أخت سلوي

    ردحذف
  13. الله يجعلوا في ميزاان حسناتك يا سلوى
    وجزاكي الله خير
    والله ما يحرق الدم الا الاطفال الا لهم اهل وعايشين ورامينهم في دار الرعايه
    والله حرااام عليهم :(

    ردحذف
  14. فكرة جميله احتذيتيها اخت سلوى

    جزاك الله خير ونفع بك

    ردحذف
  15. فكرة جميلة و مثمرة ...بارك الله فيك و جزاك خير يا سلوى .

    ردحذف
  16. في ميزان حسناتك يا سلوى : ) !

    ردحذف
  17. كانت فكرة رائعه منك

    وتنفيذ اروع

    الله يجعله في ميزان حسناتك

    :)

    ردحذف
  18. جزيت خيرا وبارك الله فيك
    كم تمنيت أن أشارك في هكذا مشروع
    وكم أسعد حينما ارى هكذا همم وحب للخير
    والعمل التطوعي شي جميل وموجود في طبيعتنا وثقافتنا
    ولكن بحاجة لمن يذكيه ويقننه
    اتمنى لك التوفيق
    وسعدت بهذه الزيارة السريعة لمدونتك الجميلة
    ولي عودة ان شاء العزيز
    وتقبلي تحياتي

    ردحذف
  19. جزاكِ الله خييرا ..
    العمل التطوعي عمل رائع ,
    ووفيه احساس بالعطاء ...
    جعل الله ما تقومين به في ميزان حسناتك..,

    ردحذف
  20. أبومشعل ,,ماجد العبداللطيف5 مايو 2008 في 3:34 ص

    السلام عليكم ,,
    لاول مره في حياتى أشارك بمدونه ,,
    اولاً اشكرك وادعوا لك بالخير على هذا العمل ,,
    ثانياً ,,كيف هى تلك القلوب ,,ان كانت موجوده اصلاً ’’كيف ؟؟الناس تتمنى طفل واحد ,,تضمه تربية يكبر امامها وتكبر احلامهم معه...
    كيف هل الكلام ماقدر اصدق هل الجبروت!!!
    ثالثاً راجاء خاص ان كان هنالك لديكم اعمال او خطط مستقبلية لمثل هذه الاعمال او اكبر ((كبناء مدارس او ترميم بيوت او تكمي بيوت او مساعده بالزواج ))
    انا موجود للمساهمه والخدمه ,,,ارجوا اعلامى عن طريق البريد ,,,

    أخوكم
    أبومشعل

    ردحذف
  21. أيتام البلد الحرام ليسوا بحاجه للعب بل بحاجه إلى ما هو أهم من ذلك فلن يعجز اليتيم عن إيجاد لعبه بديله لتلك الألعاب التي تعتزمين جمعها .
    إجمعي ما يصنع مستقبل 1000 منهم فذلك سيكتب لك في الدارين

    ردحذف