لمن يعرفني ويتابعني، لست من النوع المنتقد او الحانق على الغير لكن طفح الكيل حتى للأعمى ! إليكم ما حصل خلال الثلاث أيام السابقة:
- يوم الثلاثاء:
اضطررت لظرف عائلي ان أذهب لمدينة الطائف والمرور من شارع شهار وصولاً الى حديقة الردف العامة التي صُدمت أنها أصبحت خاصة! لست من عشاق هذه الحديقة ولا تستهويني لأنها دائماً وغالباً زحمة، حديقة كبيرة جداً تُقدر بمساحة 2000 كيلو متر مربع وربما أكثر، تحوي جلسات مُجهزة لطلعات الكشتات و الرحلات وفيها الشوارع المسفلتة والأرصفة المنظمة و الألعاب و الأشجار و دورات المياة أكرمكم الله . حديقة عامة ومجانية و قديمة، منذ أن عرفت نفسي وهي موجودة .. تحلو في أيام الشتاء …
لا أعتقد ان من زار الطائف يوماً ما لم يمر بها، فقد هاتفتني الصيف الماضي 2007 صديقة كويتية أتوا معتمرين في مكة وسواح في الطائف و تسألني أن أدلهم على طريق حديقة الردف المشهورة ! كما لا أصدق ان بلدية الطائف تستثمر حديقة عامة صرفت عليها الدولة مليارات من الريالات لاجل المواطن والسائح وجهزتها بالكامل وبالمجان ثم يأتي مستثمر امتلك ربع المدينة يستغل :
- دخول السيارة الى الحديقة
- جلوس السائح بالساعة
- استخدام دورات المياة
- ناهيك عن الاكل والشرب
وهي في الاساس: حديقة بأموال الدولة للمواطن الغلبان .. فأين السياحة الداخلية !!!؟
- يوم الأربعاء:
عدت الى مكة المكرمة،